اخبار السياحة

سانت كاترين تجذب 615 زائرًا في يوم واحد.. جبل موسى يعزز السياحة الروحانية

عكست حركة الإقبال السياحي على مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، أهمية المقاصد التي تجمع بين السياحة الدينية والطبيعية والمغامرات، بعدما استقبلت المدينة 615 سائحًا وزائرًا من جنسيات مختلفة، في مؤشر على استمرار جاذبيتها للراغبين في خوض تجربة سياحية تجمع بين الأجواء الروحانية والتاريخ العريق والطبيعة الجبلية الفريدة.

وقال إبراهيم الباز، مدير العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين، إن إجمالي عدد الزائرين بلغ 615 شخصًا، بينهم 41 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الأجنبية الوافدة للاستمتاع بمعالم المدينة وتجاربها السياحية المتعددة.

وأوضح أن جبل موسى استحوذ على جانب مهم من حركة الزيارة، إذ صعد إليه 397 سائحًا وزائرًا، بينهم 35 مصريًا، للاستمتاع بتجربة تجمع بين التأمل الروحاني ومغامرة تسلق الجبال، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط مشاهد طبيعية تمنح الرحلة طابعًا مختلفًا عن البرامج السياحية التقليدية.

واستقبل دير سانت كاترين 217 زائرًا، بينهم 7 مصريين، للتعرف على واحد من أعرق الأديرة التاريخية في العالم، وما يضمه من معالم دينية وأثرية بارزة، تشمل شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية، إلى جانب مخطوطات نادرة والعهدة المحمدية، بما يعزز مكانة المدينة على خريطة السياحة الثقافية والدينية الدولية.

اقرا ايضا: سانت كاترين تستقطب زوارًا من 10 جنسيات تقود لانتعاش المدينة التاريخية

ولا تتوقف جاذبية سانت كاترين عند الجبل والدير، إذ تتنوع التجارب التي تقدمها للزائرين لتشمل الأودية الملونة، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، واقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية. ويمثل هذا التنوع فرصة لدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية، من خلال ربط الرحلات السياحية بمنتجات الحرفيين والتجار وأصحاب المشروعات الصغيرة في المنطقة.

وأشار الباز إلى زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين خلال الفترة الحالية، خاصة طلاب الجامعات ورحلات الشباب، إلى جانب المهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على التراث التاريخي والحضاري لجنوب سيناء.

وسجلت المدينة درجة حرارة عظمى بلغت 23 درجة مئوية، وصغرى وصلت إلى 11 درجة، مع أجواء حارة نهارًا ومعتدلة ليلًا، وهي ظروف تتيح ممارسة الأنشطة الجبلية، مع أهمية استعداد الزائرين لانخفاض درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر.

وتبرز سانت كاترين باعتبارها وجهة قابلة لتطوير برامج سياحية متكاملة تجمع بين زيارة المعالم الدينية، وتسلق الجبال، والرحلات البيئية، والتجارب الثقافية المرتبطة بالتراث البدوي. ويمكن لهذا التنوع أن يدعم الاستثمار في خدمات الإقامة والرحلات المنظمة والمنتجات المحلية، ويشجع على إطالة مدة إقامة السائح بدلًا من الاكتفاء بزيارة سريعة.

ورغم تسجيل 615 زائرًا في يوم واحد، لم تتضمن البيانات المعلنة أسعار الرحلات أو الإقامة أو خدمات تسلق الجبل، لذلك لا يمكن تحديد تكلفة الزيارة استنادًا إلى هذه الأرقام وحدها. وتظل إتاحة معلومات واضحة عن الأسعار والخدمات عنصرًا مهمًا لتسهيل تخطيط الرحلات وتعزيز تنافسية سانت كاترين ضمن المقاصد السياحية المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى