مراسلات واتساب تكشف الإهمال في كارثة سفينة كيرينيا والتحقيق يطال 9 موقوفين
كشفت التحقيقات في حادثة غرق سفينة الركاب قبالة سواحل كيرينيا في جمهورية شمال قبرص التركية في 30 أغسطس الماضي، عن معطيات خطيرة تتعلق بالإهمال وتعليمات أرسلت الركاب إلى الموت، بحسب مراسلات واتساب جرى فحصها ضمن ملف القضية.
وأحرز تطور جديد في التحقيق، حيث قررت السلطات القضائية تمديد فترة احتجاز 9 مشتبه بهم تم توقيفهم في إطار الحادث لمدة 7 أيام أخرى، مع إصدار أمر بفحص اثنين منهم في مستشفى شامل بسبب ظروفهم الصحية، فيما لا يزال 5 أشخاص صدرت بحقهم مذكرات توقيف قيد البحث.
وأوضح مساعد مفتش الشرطة محمد ماناش أمام المحكمة أن أقوال أكثر من 300 شخص جرى أخذها حتى اليوم، مشيرا إلى إرسال خطابات رسمية للعديد من المؤسسات في تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية لجمع البيانات الفنية وتراخيص الإبحار وسجلات الصيانة.
وأضاف أن المساعد الأول للقبطان قدم إفادته طوعا، ليتبين من خلال فحص مراسلات تطبيق واتساب وجود صور تعود لتاريخ 17 يونيو الماضي تظهر إصلاحا سطحيا لكسر في القوس الأمامي الأيسر للسفينة، مؤكدا أن هذه التعديلات أجريت بتعليمات من القبطان وأرسلت إلى مسؤول في الشركة المالكة.
وتشير المراسلات إلى علم الإدارة بوجود خلل هيكلي قبل شهرين من الحادث وعدم اتخاذ إجراءات صيانة جذرية، ما يعزز فرضية الإهمال الجسيم والتسبب في غرق السفينة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية تمهيدا لإحالة الملف إلى المحاكمة.


