استمرار تدفق الرحلات السياحية من مختلف دول العالم على مرسى علم
كشفت حركة الطيران في مطار مرسى علم الدولي خلال الفترة الأخيرة عن حالة من الانسيابية الملحوظة في الحركة الجوية والركابية، مع استمرار تدفق الرحلات السياحية الوافدة من مختلف دول العالم، وذلك رغم التحديات والظروف الجيوسياسية والعسكرية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والتي كان من المتوقع أن تؤثر على حركة السفر والسياحة في عدد من المقاصد الإقليمية.
واصل مطار مرسى علم الدولي الأداء التشغيلي القوي، رغم هذه التحديات حيث استقبل ما يقرب من 180 رحلة جوية دولية مباشرة وغير مباشرة “شارتر” أسبوعيًا، قادمة من عدد من الأسواق السياحية الأوروبية المهمة، في مؤشر واضح على استمرار ثقة شركات الطيران العالمية في المقصد السياحي المصري، وقدرة المطار على استيعاب الحركة المتزايدة بكفاءة عالية.
وتضمنت حركة الرحلات القادمة إلى مطار مرسى علم الدولي خلال هذه الفترة عددًا من الدول الأوروبية الرئيسية، حيث جاءت إيرلندا وبولندا وإيطاليا وألمانيا والتشيك في صدارة الأسواق المصدرة للسياحة إلى المدينة، وهو ما يعكس تنوع قاعدة السائحين الوافدين، ويؤكد المكانة المتنامية لمرسى علم كواحدة من أبرز الوجهات السياحية على ساحل البحر الأحمر.
اقرا ايضا: الأردن تعيد فتح مجالها الجوي بعد تعليق جزئي لحركة الطيران
ويُعد هذا التنوع في الجنسيات مؤشرًا إيجابيًا على قوة الطلب السياحي، خاصة في ظل ما تتمتع به المنطقة من مقومات طبيعية فريدة، تشمل الشواطئ الجميلة والجذابة والشعاب المرجانية النادرة، والأنشطة البحرية التي تجذب عشاق الغوص والسياحة البيئية من مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا السياق، واصلت سلطات مطار مرسى علم الدولي تقديم خدمات تشغيلية متميزة للمسافرين، حيث تم العمل على تيسير إجراءات السفر والوصول والمغادرة، وتذليل كافة العقبات أمام الوفود السياحية، بما يضمن انسيابية الحركة داخل صالات السفر والوصول، وتقليل زمن الإجراءات إلى الحد الأدنى الممكن.
كما تم تعزيز منظومة العمل داخل المطار من خلال رفع كفاءة فرق التشغيل والخدمات الأرضية، والتنسيق المستمر مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الانضباط والجودة في الأداء، خاصة في أوقات الذروة السياحية.
كما ولاقى مستوى الخدمات المقدمة داخل المطار إشادة واسعة من الوفود السياحية المختلفة، التي أثنت على سرعة الإجراءات وحسن التنظيم وسهولة الحركة داخل المطار، إلى جانب المعاملة الراقية من العاملين، وهو ما ساهم في تعزيز تجربة السفر الإيجابية للزائرين.
وأكدت التقارير التشغيلية أن مطار مرسى علم الدولي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أهم المطارات السياحية في مصر ومنطقة البحر الأحمر، مستفيدًا من استقرار الأداء التشغيلي وتنوع الأسواق السياحية الوافدة، إلى جانب الجهود المستمرة لتطوير الخدمات وتحسين البنية التشغيلية.
وتشير المؤشرات الحالية إلى استمرار نمو الحركة السياحية خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بزيادة عدد الرحلات القادمة من الأسواق الأوروبية، مدعومة بارتفاع الطلب على المقاصد السياحية المصرية، خاصة في ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار نسبي وخدمات سياحية متطورة، ما يعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.



