اخبار السياحة

مصر تطور البنية السياحية والمطارات والطرق وتعزز جاذبيتها أمام الإيطاليين

 تواصل مصر تنفيذ خطة طموحة لتطوير البنية التحتية الداعمة لقطاع السياحة، في إطار استراتيجية تستهدف استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين، وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري في الأسواق العالمية، خاصة السوق الإيطالي الذي يعد أحد أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى مصر.

وخلال لقائه مع Pier Ezhaya رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI، استعرض شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أبرز المشروعات التي تنفذها الدولة لدعم قطاع السياحة، وفي مقدمتها تطوير المطارات المصرية، بما يشمل مطار العلمين الدولي، وإنشاء صالة جديدة بمطار القاهرة الدولي، لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يواكب النمو المتوقع في حركة السفر والسياحة.

وأكد الوزير أن الدولة تنظر إلى تطوير البنية التحتية باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم صناعة السياحة، مشيراً إلى أن الاستثمار في المطارات وشبكات النقل يساهم في تسهيل حركة السائحين بين المقاصد المختلفة، ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة، ويعزز من قدرة مصر على المنافسة مع الوجهات السياحية الإقليمية والدولية.

اقرا ايضا: فتحي يلتقي وفد البنك الدولي لبحث تعزيز التعاون في قطاع السياحة

وأوضح شريف فتحي أن المقصد السياحي المصري بات يستقطب مختلف شرائح السائحين من أنحاء العالم، لافتاً إلى النمو الملحوظ في أعداد السائحين ذوي الإنفاق المرتفع، والمهتمين بتجارب السياحة الفاخرة (Luxury Tourism)، وهو ما يعكس نجاح جهود الدولة في تنويع المنتجات السياحية وتطوير الخدمات بما يتناسب مع متطلبات هذه الشريحة المهمة.

كما استعرض الوزير المشروعات التي تنفذها الدولة لتطوير شبكة الطرق بين المقاصد السياحية، ومن بينها الطريق الرابط بين مدينتي مرسى علم والأقصر، والذي يسهم في تسهيل انتقال السائحين بين السياحة الشاطئية وسياحة الآثار، ويتيح تصميم برامج سياحية أكثر تنوعاً تجمع بين البحر الأحمر والحضارة المصرية القديمة.

وأشار كذلك إلى قرب الانتهاء من مشروع المتحف الأتوني بمحافظة المنيا، الذي يمثل إضافة جديدة لخريطة السياحة الثقافية في مصر، موضحاً أن وجود مرسى مخصص لاستقبال الرحلات النيلية بالقرب من المتحف سيعزز من دمجه ضمن برامج الرحلات النيلية، بما يساهم في تنشيط الحركة السياحية إلى صعيد مصر وإطالة مدة إقامة السائح.

ومن جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات بمستوى التعاون القائم بين الاتحاد والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مؤكداً أن العلاقات بين الجانبين تشهد تطوراً مستمراً يسهم في تعزيز الحركة السياحية بين البلدين.

وأشار Pier Ezhaya إلى وجود طلب متزايد من منظمي الرحلات الإيطاليين على زيادة عدد رحلات الطيران الداخلي بين القاهرة ومرسى علم، في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده هذا البرنامج من جانب السائح الإيطالي، والذي يفضل الجمع بين زيارة المواقع الأثرية في القاهرة والاستمتاع بالسياحة الشاطئية في البحر الأحمر.

وأضاف أن مدينتي مرسى علم والعلمين أصبحتا من أبرز الوجهات المصرية المفضلة لدى السائح الإيطالي خلال الفترة الحالية، بفضل ما تتمتعان به من شواطئ متميزة ومنتجعات حديثة وخدمات سياحية متطورة.

وأكد رئيس الاتحاد أن قطاع السياحة المصري أثبت خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على تجاوز الأزمات والتعامل مع المتغيرات العالمية، مشيراً إلى أن سرعة تعافي القطاع واستعادة معدلات النمو تعكس قوة المقومات السياحية التي تمتلكها مصر، إلى جانب نجاح السياسات الحكومية في دعم هذا القطاع الحيوي.

ويرى خبراء السياحة أن استمرار الاستثمار في تطوير المطارات والطرق والمنشآت السياحية، بالتوازي مع التوسع في المنتجات السياحية الفاخرة، سيعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويدعم مستهدفات الدولة بزيادة أعداد السائحين وتعظيم الإيرادات السياحية، خاصة مع تنامي الطلب الأوروبي على المقاصد التي تجمع بين التاريخ والطبيعة والخدمات المتطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى