حين تتجاوز الإطلالة حدود الإقامة، ويلتقي السفر بالفن
لطالما شكّلت الإطلالات عنصراً أساسياً في تجارب السفر الفاخر، من السواحل الخلابة إلى أفق المدن المتلألئ. إلا أنّها اليوم لم تعد سوى بداية التجربة، حيث باتت مجموعة جديدة من الفنادق تعيد تعريف هذه المواقع بوصفها مساحات ثقافية تفاعلية، تتكامل فيها الفنون، والتصاميم والبرامج الإبداعية لتشكّل تجربة إقامة متعددة الأبعاد.
وبدلاً من الاكتفاء بتأمّل ما يحيط بهم، يخوض الضيوف تجربة أكثر عمقاً وتفاعلاً مع المكان، من خلال أعمال فنية مختارة بعناية، تعاونات مميزة مع فنانين ولحظات اكتشاف تضيف إلى الإقامة بُعداً ثقافياً مميزاً. ومع تزايد الإقبال على السفر بحثاً عن تجارب تحمل معنى أكبر، تعيد هذه الوجهات صياغة دور الفندق بوصفه مساحة تجمع بين الضيافة والثقافة.
يوم ربيعي بريطاني بامتياز (A VERY BRITISH SPRING DAY) من فندق براونز
يقدّم فندق براونز تجربة “يوم ربيعي بريطاني بامتياز” الموسمية المبهجة احتفاءً بأجمل ما يميّز فصل الربيع في لندن؛ من الأيام الدافئة الطويلة إلى الحدائق التي تتزيّن بأزهار النرجس والبراعم المتفتّحة. وتجمع هذه التجربة بين جولة فنية خاصة برفقة قيِّم فنّي، وجولة سيراً على الأقدام مستوحاة من الفن بمحاذاة بحيرة سيربنتاين، إلى جانب تجربة شاي ما بعد الظهر من وحي الربيع، وعلاج بالأعشاب في سبا فندق براونز. تتوفر هذه التجربة الملهمة والمختلفة من 26 مارس إلى 10 مايو 2026.
سيستمتع الضيوف بجولة خاصة برفقة قيّم فني داخل المعرض الجديد المرتقب للفنان ديفيد هوكني، بعنوان “ديفيد هوكني: عام في نورماندي وبعض الأفكار الأخرى حول الرسم” (David Hockney: A Year in Normandie and Some Other Thoughts)، في غاليري سربنتاين نورث في حدائق كنسينغتون.
صُمّمت هذه المجموعة الجديدة خصيصاً لهذا العرض، لتواكب استكشاف هوكني المستمر للضوء، الإدراك والطبيعة. كما تمنح الجولة الضيوف فرصة للتعرّف إلى الأعمال عن قرب، واستيعاب مسار تَشكُّل المعرض وسياقه الإبداعي ضمن أجواء هادئة وخاصة.
وبعد زيارة المعرض، سيواصل الضيوف يومهم مع جولة سيراً على الأقدام مستوحاة من الفن على امتداد بحيرة سيربنتاين وحديقة هايد بارك وصولاً إلى الفندق، حيث سيستمتعون بتجربة شاي ما بعد الظهر الربيعية في صالة ذا دروينغ روم في فندق براونز.
للحجز أو لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.roccofortehotels.com/hotels-and-resorts/brown-s-hotel/
بطة “إس إل إس” – منتجع “إس إل إس البحر الأحمر”
يتمتع منتجع إس إل إس البحر الأحمر بموقع استراتيجي في قلب جزيرة شُورى ويأخذ ضيوفه في رحلة إلى عالم مليء بالعجائب ليختبروا لحظاتٍ لا تُنسى، بدءاً من الأجواء النابضة بالحياة بجانب المسبح والتجارب التفاعلية، وصولاً إلى الروح المرحة التي تميِّز المكان.
في قلب هذه التجربة، تبرز بطة “إس إل إس” المشهورة، بوصفها رمزاً مرحاً يجسّد شخصية فنادق “إس إل إس” الجريئة ونهجها القائم على التصميم المبتكر. وفي كل وجهة من وجهات العلامة، يتولّى فنان محلي إعادة تقديم هذه الأيقونة بأسلوب خاص يعكس روح المدينة.
وفي “منتجع إس إل إس البحر الأحمر”، أعادت الفنانة السعودية المعاصرة هبة إسماعيل ابتكار هذا الرمز حصرياً للمنتجع، كتركيبة فنية فريدة تضيف بُعداً مرحاً وتستقطب الزوّار في آنٍ واحد، حيث يشكّل هذا العمل نقطة التقاء ثقافية تجمع بين روح العلامة المفعمة بالجرأة والمشهد الإبداعي المتجدّد في المملكة العربية السعودية.
وانسجاماً مع نهج “إس إل إس”، يحوّل المنتجع محيطه الطبيعي إلى مساحة حيّة تغمر الحواس، حيث تعيد التصاميم الداخلية اللافتة، التعاونات الاستثنائية مع أبرز الفنانين واللمسات الفنية غير المتوقعة، صياغة مفهوم العطلة الشاطئية بأسلوب مختلف. والنتيجة؟ وجهة يأتي إليها الضيوف من أجل الإطلالة، ويختارون البقاء فيها لما تبثّه من طاقة، إبداع وروح اكتشاف ترافق الضيوف طوال الإقامة.
للحجز أو لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://slshotels.com/the-red-sea/
الفن في حوار متناغم (ART IN RESONANCE) – فندق ذا بيننسولا هونغ كونغ
يقدّم الفنان المعماري من هونغ كونغ الدكتور ويليام ليم عمله “السير نحو مستقبل مشرق” (Walking On A Bright Future)،
بالتعاون مع تاي بينغ، ضمن برنامج “الفن في حوار متناغم” (Art in Resonance 2026) لفنادق ذا بيننسولا.
مصدر الصورة: فنادق ذا بيننسولا
في فندق ذا بيننسولا هونغ كونغ، تتجاوز التجربة حدود الإطلالة على ميناء فيكتوريا. فمع إطلاق برنامج “الفن في حوار متناغم” 2026، بالتزامن مع شهر الفنون في هونغ كونغ، يتحوّل الفندق الرئيسي الأيقوني للعلامة إلى معرض حيّ، تلتقي فيه الهندسة المعمارية مع المهارة الحرفية والفن المعاصر في حوار بصري ينبض بالإبداع.
وتضم هذه الدورة سلسلة من ثلاثة أعمال فنية أُنجزت بتكليف خاص، لكلّ من الفنانة المعاصرة من هونغ كونغ أنجل هوي والفنان المعماري الدكتور ويليام ليم، إلى جانب فنان الخزف الإندونيسي المقيم في طوكيو ألبرت يوناثان سيتياوان، وذلك بالتعاون مع متحف فكتوريا وألبرت.
وتزيّن هذه الأعمال الجديدة واجهة فندق ذا بيننسولا هونغ كونغ ومطعم ذا لوبي، فيما يحتضن مقهى ذا فيراندا تجربة فنية متكاملة تضيف إلى المكان طابعاً إبداعياً مميزاً من الآن وحتى 5 مايو. ومن خلال برنامج “الفن في حوار متناغم”، تجدّد فنادق ذا بيننسولا التزامها الراسخ برعاية الفنون ودعم الإبداع الثقافي، وتقدّم لضيوفها وزوّارها تجارب فنية معاصرة في مختلف أرجاء الفندق.
كذلك، يوفّر هذا البرنامج تجربةً تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي، إذ يعيد تقديم الفندق كوجهة ثقافية تخاطب الحواس وتتناغم فيها الضيافة مع التعبير الفني بسلاسة قلّ مثيلها. تزداد هذه التجربة غنىً مع مجموعة من تجارب الطعام المستوحاة من عالم الفن، حيث تتجسّد الرؤية الإبداعية في نكهات وقوامات تعبّر عنها بأسلوب مختلف.
هنا، تكتسب الإطلالة بُعداً جديداً، لتدعو الضيوف إلى رحلة متعددة الحواس، تتشكّل ملامحها من خلال الثقافة، الحِرفة والخيال.
للحجز أو لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.peninsula.com/en/hong-kong/5-star-luxury-hotel-kowloon
تجربة يصوغها الصوت والحجر – منتجع “ديزرت روك”
في منتجع “ديزرت روك”، يتّخذ الصوت شكلاً من أشكال الفنّ. وبين أحضان جبال الحجاز على امتداد ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، يضم المنتجع غرف استماع صُمّمت بعناية، إلى جانب غرفة أنالوغ تحتضن أكثر من 400 أسطوانة فينيل كلاسيكية، تُشغَّل عبر نظام صوت من علامة بانغ آند أولوفسن. صُمّمت هذه المساحات لتكرَّس بالكامل لتجربة الاستماع، وقد نُسّقت بعناية مثلما تُنسَّق المجموعات الفنّية داخل المعارض.
يمتد هذا المفهوم إلى السبا المستوحى من غرفة الاستماع، حيث تتكامل علاجات العافية مع مقطوعات صوتية مريحة، ليصبح الصوت جزءاً من تجربة الضيف في مختلف محطّات الإقامة. فمنذ لحظة الوصول، ترسم المقطوعات الترحيبية ملامح الأجواء، فيما تنساب الموسيقى عبر أرجاء المنتجع كخيط إبداعي ينسج ترابطاً بين مختلف المساحات.
ويمتد هذا الحس الفني إلى الهندسة المعمارية بحدّ ذاتها، إذ صمّم مكتب أوبنهايم للهندسة المعمارية المنتجعَ مستلهماً تقاليد النحت الصخري لدى الحضارة النبطية، فتبدو الفلل والأجنحة الثمانية والأربعون وكأنها امتداد طبيعي للجبال، معلّقة بين التكوينات الصخرية أو متوارية داخل الوديان الهادئة. أمّا التصاميم الداخلية التي تحمل بصمة استوديو باولو فيراري، فتجمع بين الحجر والرمال، مع مفروشات مصمّمة بحسب الطلب وإضاءة مستوحاة من وهج المشاعل التقليدية، لتمنح إحساساً أقرب إلى تجربة فنية متكاملة، لا مجرّد إقامة فندقية تقليدية.
وعالياً فوق المنتجع، يحتلّ “المرصد” موقعاً استثنائياً على الكتلة الصخرية المرتفعة، ويمكن الوصول إليه عبر جسر معلّق يمتدّ على طول 120 متراً. وهناك، تنفتح سماء الصحراء أمام الضيوف لتمنحهم فرصة الاستمتاع بتجارب مراقبة النجوم ومراحل القمر، فيتحوّل المكان إلى مشهد بصري يدعو إلى التأمّل.
للحجز أو لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.desertrock.sa/en/
عمارة مستوحاة من الحقبة الجميلة – فندق أرميتاج مونتي كارلو
في مونتي كارلو، لا تقتصر الحكاية على الإطلالة وحدها، إذ يستحضر فندق أرميتاج مونتي كارلو، المعروف بلقب “فندق أصحاب الذوق الرفيع”، إرث الحقبة الجميلة من خلال عمارة مميّزة ومساحات داخلية لافتة بطابع ثقافي أصيل، على بُعد لحظات من ساحة الكازينو في واحد من أعرق مواقع موناكو.
ومن بين أبرز معالمه، تبرز “جاردان ديفير”، وهي حديقة شتوية زجاجية تعلوها قبّة مميّزة من تصميم غوستاف إيفل، إلى جانب “سال بيل إيبوك”، القاعة التاريخية المشهورة بسقفها التراثي الذي يحمل توقيع الفنان غابرييل فيرييه. وتساهم هذه التفاصيل في منح الإقامة طابعاً متفرّداً، وترسّخ مكانة الفندق كوجهة تتمحور حول التصميم والفن.
ومع استمرار أعمال التجديد خلال عام 2026، يكتسب هذا الإرث بُعداً معاصراً من خلال غرف مُجدَّدة وأجنحة دايموند تجمع بانسجام بين الطابع التاريخي ووسائل الراحة الحديثة، بما يعزّز مكانة فندق أرميتاج مونتي كارلو كوجهة استثنائية تجتمع فيها العمارة، الفن وروح المكان ضمن تجربة إقامة متكاملة.
للحجز أو لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.montecarlosbm.com/en/hotel-monaco/hotel-hermitage-monte-carlo
سياقات اللوحة الحضرية – ذا بيننسولا نيويورك
يقدّم فندق ذا بيننسولا نيويورك معرض “سياقات نيويورك الحضرية | ١٩٨٠–٢٠٢٥”، وهو عرض فني معاصر يضم 11 عملاً لأربعة فنانين من نيويورك، يجسّدون من خلاله المشهد الإبداعي الديناميكي للمدينة.
وفي حوار بصري مع تركيبات الفنان كيث هارينغ الشهيرة في الفندق، يستعرض المعرض تطوّر الحركة الفنية في المدينة، من تجارب وسط المدينة وابتكارات الإعلام المبكرة إلى الجماليات المستوحاة من الشارع والتقنيات المعاصرة التي تتجاوز الحدود. يُعرض المعرض في بهو الفندق من الآن وحتى مايو 2026، ويتجلّى كمجموعة مترابطة من الأعمال التي تسلّط الضوء على الاستمرارية والتحوّل عبر الأجيال، مقدّماً المدينة كمركز نابض للتبادل الثقافي وإعادة الابتكار والإنتاج.
يجمع المعرض أعمال كل من دان آشر، جي بي دبليو 3، كوسوكي كاواهارا، وسيرفان ماري، متتبعاً الحوار الفني في المدينة من التجارب الأولى إلى الممارسات المعاصرة التي تدفع الحدود. وبالتزامن مع إطلاق المعرض، يقدّم الفندق سلسلة من البرامج المصمّمة لإشراك الضيوف والمجتمع على حد سواء. وضمن برنامج أكاديمية بيننسولا، ستتاح للضيوف فرصة لقاء الفنانين الأربعة، والمشاركة في جولة إرشادية يقودها القيّم الفني للمعرض وكذلك زيارة غاليري مارتوس للفنون، إلى جانب اكتساب رؤى فريدة حول العمليات الإبداعية وراء الأعمال المعروضة.
وفي شهر مايو، سيحظى الضيوف وأفراد المجتمع بفرصة إضافية للتفاعل مع الأعمال الفنية من خلال جلسة نقاشية حميمة وحفل كوكتيل في صالة غوثام، بحضور القيّم الفني والفنانين.
هنا، لا يقتصر المشهد على أفق المدينة فحسب، بل يتشكّل من السرديات الثقافية التي ترسم ملامحه. يعيد ذا بيننسولا نيويورك تعريف الفندق كجسر يصل إلى النبض الإبداعي للمدينة، حيث لا يُعرض الفن فقط، بل يُعاش ويُختبر ويتطوّر باستمرار.
للحجز أو لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.peninsula.com/new-york



