فنادق ومنتجعات

أفضل الوجهات للاستمتاع بأجواء فصل الخريف حول العالم

يتمتّع فصل الخريف بسحره الخاص الذي تصوغه مواسم الحصاد، الاحتفالات الثقافية وتحوّلات المناظر الطبيعية. ففي إيطاليا، تتجلّى أجواء الموسم بين كروم العنب وحقول الكمأة، فيما تحتفي لندن وهونغ كونغ بتقاليد عريقة ومحطات ثقافية جديدة. وعلى امتداد البحر الأحمر، يحمل الخريف أجواءً أكثر دفئاً تجمع بين الأنشطة المائية، تجارب العافية والمناظر الصحراوية، بينما ينساب النهار في مونتانا وسط الطبيعة البرية، لتعقبه أُمسيات حول النار وجلسات تأمّل النجوم تحت سماء جبلية صافية. وتمنح هذه التجارب المسافرين فرصةً مميّزةً لاكتشاف ما تحتضنه كل وجهة من نكهات، حكايات ومعالم طبيعية.

فنادق روكو فورتي

تحتفي فنادق روكو فورتي في جنوب إيطاليا وروما بأجواء الموسم من خلال الأنشطة في قلب الطبيعة، التجارب التراثية وفنون المائدة. ففي فندق ماسيريا توري ماييتسا في وادي إيتريا بمنطقة بوليا، يصطحب خبير في علم النبات الضيوف في جولة عبر متنزّه باركو ديلي دوني كوستييري، للتعرّف إلى تنوّعه البيولوجي وممارسات الزراعة التجديدية، قبل جمع الأعشاب البرية واستخدامها في تحضير خلطات فريدة في استراحة بوغانفيليا. وفي صقلية، يستعرض فندق فيلا إيجيا الجانب الغامض من مدينة باليرمو من خلال تجربة باليرمو نوار، وهي رحلة ليلية عبر أحياء كوبا، سيرالكاديو وكالسا، تكشف عن الأساطير، المكائد التاريخية والآثار التي لا تزال شاهدةً على محاكم التفتيش الإسبانية. أما ضيوف فندق دو روسي، فيمكنهم مغادرة روما والتوجّه إلى تلال فراسكاتي، للاستمتاع بنزهة ريفية تقليدية في مصنع سانتا بينيديتا لمشروب العنب، يشاركون خلالها في صف طهي عملي ويتذوّقون مشروبات العنب وزيوت الزيتون التي تنتجها الوجهة. وبالعودة إلى العاصمة، يختتم الضيوف يومهم في استراحة سييلو في فندق دو لا فيل، حيث يختارون ما يلبّي أذواقهم من مجموعة كوكتيلات شوتينغ ستارز المستوحاة من معالم روما وأُفقها.

يمتدّ الاحتفال بالموسم إلى شمال إيطاليا، حيث يجمع موسم الكمأة بين فلورنسا وميلانو عبر تجربتين مختلفتين. يتوجّه ضيوف فندق سافوي إلى ريف توسكانا برفقة خبير الكمأة جوليو وكلابه من سلالة لاغوتو، قبل تناول غداء في منزله تتمحور أطباقه حول الكمأة. وتتواصل الرحلة في فلورنسا مع كوكتيل ترافل نيغروني في استراحة أرتيميسيا، من ابتكار خبير مزج المشروبات سالفاتوري كالابريزي الحائز جوائز والمشهور عالمياً، إلى جانب عشاء في مطعم آيرين، حيث تدخل الكمأة البيضاء في أطباق متنوّعة، من البيض المقلي إلى الآيس كريم بالفانيلا. ومن فندق ذا كارلتون في ميلانو، يواصل المسافرون رحلتهم إلى منطقة لانغي المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في بيدمونت، لاستكشاف مدينة ألبا، العاصمة العالمية للكمأة البيضاء، وقلعة غرينزاني كافور، حيث يجتمع إرث المنطقة في فنون الطهي مع تقاليد صناعة مشروبَي العنب بارولو ونيبيولو.

للحجوزات و للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.oneandonlyresorts.com/gorillas-nest

فندق ذا بيننسولا هونغ كونغ

يكتسب برنامج المسرحيات في هونغ كونغ هذا الخريف طابعاً مميّزاً، إذ تستضيف المدينة عرض تشارلي ومصنع الشوكولاتة للمرّة الأولى في مركز هونغ كونغ الثقافي في 4 نوفمبر. وبصفته الشريك الفندقي الرسمي للعرض، يُحيي فندق ذا بيننسولا هونغ كونغ عالم الحكاية خارج خشبة المسرح، من خلال مجموعة من التجارب المستوحاة منها. فمن 10 نوفمبر إلى 10 ديسمبر، يقدّم مطعم فيليكس تجربة شاي ما بعد الظهر من وحي عالم رولد دال الخيالي، وسط إطلالات خلابة على ميناء فيكتوريا. وتشمل التجربة ألواح شوكولاتة جولدن تيكيت وحلويات بالشوكولاتة والفاكهة، إلى جانب تشكيلة مميّزة من الكوكتيلات والموكتيلات، لتستحضر أجواء الحكاية بأسلوب راقٍ في الطابق الثامن والعشرين من الفندق.

بالإضافة إلى ذلك، يقدّم الفندق إقامةً عائليةً لفترة محدودة مستوحاةً من العمل المسرحي، إلى جانب سلسلة من مفاجآت جولدن تيكيت التي يشاركها عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. وهكذا، يتسنّى للعائلات قضاء عطلة مميزة في المدينة، تجمع بين إطلالات الميناء الخلابة، أجواء المسرح الرائعة وتقاليد فندق ذا بيننسولا العريقة، لتبقى الحكاية حيّة في الذاكرة حتى بعد انتهاء العرض.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.peninsula.com/en/hong-kong/special-offers/dining/whimsical-afternoon-tea-at-felix

منتجع ون آند أونلي مونلايت بايسن

في قلب الطبيعة الجبلية الشاسعة في مونتانا، يستقبل منتجع ون آند أونلي مونلايت بايسن ضيوفه على ارتفاع 7 آلاف قدم في مساحة هادئة تبلغ 240 فداناً وتحيط بها أكثر من 17 ألف فدان من الأراضي المحميّة. وخلال أيام الخريف الأكثر اعتدالاً، يمكن للضيوف استكشاف المنطقة عبر أكثر من 15 ميلاً من مسارات المشي وركوب الدراجات الجبلية برفقة مرشدين، إلى جانب الاستمتاع بصيد الأسماك بالذبابة والتجديف وقوفاً على اللوح في البحيرات الجبلية التابعة للمنتجع، أو الانطلاق في رحلات إلى متنزّه يلوستون الوطني الذي يبعد نحو ساعة عن المنتجع. ومع تساقط أولى الثلوج، تفسح الطبيعة المجال لأنشطة المشي بأحذية الثلج، التزلّج الريفي وركوب الدراجات الهوائية ذات الإطارات العريضة. أما داخل المنتجع، فتوفّر المساكن منخفضة الارتفاع، الأكواخ المستقلة والمنازل الخاصة المؤلفة من أربع إلى ست غرف نوم أجواءً دافئةً، مع مواقد، نوافذ واسعة وأحواض استحمام ساخنة خاصة تطلّ على القمم المحيطة.

ومع حلول الليل، تكشف سماء مونتانا الصافية عن جانب آخر من التجربة، إذ يضمّ المرصد الخاص تلسكوب بلاين ويف المتطوّر، أحد أفضل التلسكوبات في العالم، فيما يقود علماء الفلك جلسات لرصد النجوم على مدار العام. وبعد يوم حافل بالأنشطة في الهواء الطلق، يمكن للضيوف الاستمتاع بعلاجات غنية بالمعادن في سبا ون آند أونلي، الممتدّ على مساحة 17 ألف قدم مربعة، أو استعادة النشاط في حوض أونسن الخارجي وحوض الغطس البارد. وتكتمل التجربة في مطعم وايلدوود الذي يقدّم تشكيلة مأكولات طازجة، مع قائمة تضمّ خيرات مونتانا من اللحوم، سمك السلمون المرقط، العسل والمنتجات الموسمية.

للحجوزات وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.oneandonlyresorts.com/moonlight-basin

فندق ذا بيننسولا لندن

يكتسب الخريف في فندق ذا بيننسولا لندن طابعاً آسيوياً دافئاً مع حلول “مهرجان منتصف الخريف”، الذي يُعدّ من أبرز المناسبات للالتفاف حول العائلة والتعبير عن الامتنان والاحتفال بموسم الحصاد. طوال شهر سبتمبر، يقدّم مطعم كانتون بلو المدرج في دليل ميشلان، قوائم موسمية للغداء وأخرى للعشاء مؤلفةً من خمسة أطباق، من وحي تقاليد المطبخ الكانتوني. وتشمل إبداعات المطعم الديم سام الفاخر، المحار المحضّر على الطريقة التقليدية وشريحة ريب آي من لحم بقر واغيو، إلى جانب بودينغ المانغو المشهور من ذا بيننسولا. كما يمكن للضيوف المشاركة في صف احترافي حصري لإعداد مون كيك بقيادة الشيف لينغ لينغ المتخصّصة في تحضير الديم سام، والتعرّف إلى أسرار هذه الحلوى الرمزية والحرفية، قبل الاستمتاع بعشاء كانتوني من ثلاثة أطباق.

ومع حلول الخريف، ينطلق برنامج أمسيات الماهجونغ كل يوم اثنين في استراحة الشاي بمطعم كانتون بلو، اعتباراً من 14 سبتمبر. فقد تعاونت شركة الطيران كاثي باسيفيك مع مشغل الخشب ستارت فروم زيرو في هونغ كونغ لابتكار مجموعات الماهجونغ التي تضفي لمسة مميزة على هذه الأمسيات. وتكتمل التجربة مع أطباق النودلز المحضّرة يدوياً والمشروبات الروحية المعزّزة بالمشمش وسط أجواء تنافسية ودّية. ومن جهته، يقدّم بوتيك وكافيه ذا بيننسولا تشكيلة كعك القمر الخاصة بالفندق، وفي مقدّمتها كعك القمر المصغّر بحشوة كاسترد البيض المشهورة، والتي ابتُكرت للمرّة الأولى في فندق ذا بيننسولا هونغ كونغ عام 1986. كما يقدّم تراس استراحة ليتل بلو نودل بار، بحلّته الجديدة، أطباق النودلز الدافئة مع حلول المساء في لندن.

للمزيد من المعلومات وللحجوزات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.peninsula.com/en/london/5-star-luxury-hotel-belgravia

أمالا

تقع أمالا على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، حيث يتجلّى فصل الخريف بأجواء دافئة وسط ثلاثة خلجان محمية، مناظر صحراوية خلابة وجبال تبوك الشاهقة، في وجهة عنوانها الاستشفاء والاستكشاف. تحتضن مياه البحر الأحمر المحيطة بالوجهة الدلافين المرقطة، أسماك قرش الشعاب المرجانية ومواقع تعشيش السلاحف الخضراء المحمية، فيما تقدّم شركات جالاكسيا وواما وأكون تجارب شيّقة تتنوّع بين الغطس، الغوص، التجديف بقوارب الكاياك وركوب ألواح إي فويل الكهربائية، إضافةً إلى المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات الهوائية عبر الأودية الهادئة. وسيعزّز مركز كوراليوم للحياة البحرية الذي سيتم افتتاحه قريباً هذه الصلة بالطبيعة البحرية، من خلال معارض الأحياء المائية والأبحاث البحرية والتجارب التعليمية التي تتمحور حول النظام البيئي للبحر الأحمر.

تفتح ثلاثة منتجعات متميّزة أبوابها الآن أمام الضيوف في مختلف أنحاء الوجهة. ففي منتجع فورسيزونز أمالا، يمتدّ شاطئ هادئ ومناسب للسباحة على مسافة 900 م، إلى جانب مركز هيليا للاستشفاء والسبا ومجموعة من الحدائق المنسجمة مع المناظر الطبيعية. أما منتجع سيكس سينسز أمالا، فيمتدّ بين الشواطئ الهادئة وبحيرة تحيط بها أشجار المانغروف، ويضمّ سبا بمساحة 3,000 م² وعيادةً متكاملةً لإطالة العمر. ومع افتتاح منتجع روزوود أمالا مؤخراً، ينضم إلى الوجهة ملاذ بطابع سكني على امتداد 1.4 كم من ساحل البحر الأحمر، حيث يتناغم مفهوم أسايا مع المسابح الصخرية الطبيعية ونادي روزوود إكسبلوررز وثمانية مطاعم لتجمع التجربة بين الاستشفاء، الأنشطة العائلية وتقاليد الطهي السعودية.

للحجوزات وللمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.visitredsea.com/en/destinations/amaala

فنادق بورتريت

مع حلول فصل الخريف، يسود مدن إيطاليا الكبرى إيقاع أكثر هدوءاً، وتدعو الأجواء المعتدلة المسافرين إلى التمهّل وقضاء مزيد من الوقت في المتاحف، المسارح والساحات التاريخية. وفي بورتريت ميلانو، بورتريت روما وبورتريت فلورنسا، تتكشّف ملامح فصل الخريف عبر تجارب مختارة بعناية تضع الضيوف في قلب كل مدينة، بدءاً من اكتشاف المشهد الثقافي الغني في ميلانو والتجوّل بين شوارع فلورنسا العريقة التي تعود إلى عصر النهضة، وصولاً إلى تأمّل جمال روما الخالد من أعلى شارع فيا كوندوتي.

في بورتريت ميلانو، يمكن للضيوف اكتشاف إحدى أعرق المؤسسات الثقافية في المدينة من خلال تجربة لا سكالا التي تتيح لهم دخول دار الأوبرا تياترو ألا سكالا المشهورة عالمياً، حيث تعود عروض الأوبرا والباليه إلى صدارة المشهد خلال موسم الخريف.  وللراغبين في مواصلة رحلتهم عبر إيطاليا، تقدّم تجربة بورتريت دويت برنامجاً مصمّماً بعناية يجمع بين الإقامة في بورتريت ميلانو، بورتريت روما وبورتريت فلورنسا، ويتيح للمسافرين اكتشاف أشهر المدن الإيطالية خلال فصل الخريف بألوانه الدافئة وأجوائه الساحرة.

للحجوزات وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.lungarnocollection.com/

البحر الأحمر

تمتدّ وجهة البحر الأحمر على مساحة تزيد عن 28 ألف كيلومتر مربع على طول الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، وهي عبارة عن أرخبيل يضمّ أكثر من 90 جزيرة لم تمسّها يد الإنسان، إلى جانب براكين خامدة، أخاديد جبلية ورابع أكبر نظام للشعاب المرجانية في العالم. ويُعتبر فصل الخريف بأيامه الدافئة وبحاره الهادئة فترة مثالية لاستكشاف الوجهة براً وبحراً، بدءاً من الغوص والغطس بين حدائق الشعاب المرجانية مع شركة جالاكسيا، مروراً بالتجديف بقوارب الكاياك والتجديف وقوفاً على اللوح مع شركة واما، وصولاً إلى المشي وركوب الدراجات الهوائية عبر التضاريس الصحراوية مع شركة أكون. وفي جزيرة شُورى التي تشكّل قلب الوجهة، يبرز ملعب شُورى لينكس، أوّل ملعب غولف على جزيرة في المملكة العربية السعودية، بتصميم من 18 حفرةً يستوفي متطلبات البطولات، وسط البحيرات الشاطئية، الكثبان الرملية والإطلالات الخلابة على البحر.

تعكس مجموعة متنامية من المنتجعات في مختلف أنحاء الوجهة هذا التناغم الفريد بين الأنشطة البحرية، تجارب العافية والطبيعة الصحراوية. فعلى جزيرة شُورى، يقدّم منتجع ميرافال البحر الأحمر، وهو أول وجهة لهذه العلامة الرائدة في مجال العافية خارج الولايات المتحدة، ملاذاً متكاملاً للبالغين فقط، يرتكز على سبا لايف إن بالانس الممتدّ على مساحة 3 آلاف متر مربع، إلى جانب برامج لليقظة الذهنية والأنشطة البدنية المستوحاة من طبيعة البحر الأحمر. أما منتجع سيكس سينسز الكثبان الجنوبية، فيمتدّ وسط الكثبان الصحراوية عند سفوح جبال الحجاز، بينما يقدّم منتجع نجومه، ريتز-كارلتون ريزيرف ومنتجع سانت ريجيس البحر الأحمر تجارب إقامة راقية في فلل فوق المياه وأخرى على الشاطئ في جزر أمهات. وفي عمق اليابسة، يتميّز منتجع ديزرت روك بموقعه الجبلي وسمائه الحاصلة على اعتماد المنظمة الدولية للسماء المظلمة، فيوفر أجواءً أكثر برودةً وتجربةً مميّزةً لمراقبة النجوم مع تبدّل الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى