طيران أديل تطلق “رحلات طيران أديل المتصلة” و”يوم للتفكير
تحسينات جديدة تركز على تعزيز تجربة العملاء، ومتاحة اعتبارًا من اليوم، وتوفر للمسافرين مزيدًا من الخيارات والمرونة وراحة البال.
أعلنت طيران أديل، الناقل الجوي الاقتصادي سريع النمو التابع لـمجموعة السعودية وإحدى أكبر الناقلات الاقتصادية في الخليج، عن إطلاق المرحلة التالية من تطوير خدماتها وتجربتها المقدمة لمسافريها.
من خلال إطلاق خدمتي “يوم للتفكير” و”رحلات طيران أديل المتصلة”، تواصل الشركة تقديم ما هو أكثر من مجرد الأسعار المنخفضة، عبر توفير المزيد من الخيارات والمرونة وراحة البال لعملائها.
خطّط لرحلتك براحة وثقة
أطلقت طيران أديل خدمة “يوم للتفكير”، التي تتيح لعملائها إلغاء حجزهم خلال 24 ساعة دون أي رسوم، واسترداد كامل قيمة الحجز إلى وسيلة الدفع الأصلية، وذلك لجميع الحجوزات التي تتم عبر موقع طيران أديل الإلكتروني أو التطبيق، شريطة أن يكون موعد السفر بعد سبعة أيام على الأقل من تاريخ الحجز. وتمنح هذه الميزة العملاء مزيدًا من راحة البال عند التخطيط لسفرهم، إذ تتيح لهم وقتًا إضافيًا لاستكمال ترتيباتهم، مع الحفاظ على مرونة إلغاء الحجز خلال فترة الـ24 ساعة.
المزيد من الرحلات المتصلة، والمزيد من خيارات السفر
تُعد “رحلات طيران أديل المتصلة” خدمة سلسة للرحلات المتصلة، صُممت لتوفير المزيد من خيارات الرحلات ومسارات السفر لعملائها، مع جعل رحلات الربط أكثر سهولة وراحة. وبات بإمكان عملائنا الآن الاستفادة من خيارات الرحلات المتصلة للسفر الداخلي والدولي على حد سواء، مما يتيح طرقًا أكثر ملاءمة للسفر عبر شبكة طيران أديل المتنامية. وتجمع الخدمة بين الأسعار التنافسية، وتذكرة موحدة لكامل الرحلة، وأوقات وإجراءات ربط سلسة، لتوفير تجربة سفر أكثر راحة ومرونة.
“لطالما ارتبطت طيران أديل بأقل الأسعار والأداء الموثوق والالتزام بمواعيد الرحلات. ومع إطلاق خدمتي يوم للتفكير ورحلات طيران أديل المتصلة، نخطو خطوة إلى الأمام لنقدم لعملائنا أكثر من مجرد الأسعار المنخفضة من خلال مزيد من الخيارات والمرونة والقيمة”.
سانجيف كابور، الرئيس التنفيذي المكلّف، طيران أديل، ونائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات في مجموعة السعودية
“تأتي خدمة يوم للتفكير استجابةً لأحد أكثر التحديات شيوعًا لدى المسافرين، والمتمثل في الالتزام بخطط السفر قبل اكتمال جميع التفاصيل. ويمكن للعملاء الذين يحجزون عبر موقعنا الإلكتروني أو تطبيقنا إلغاء حجزهم خلال 24 ساعة واسترداد كامل قيمة الحجز إلى وسيلة الدفع الأصلية، شريطة أن يكون موعد السفر بعد سبعة أيام على الأقل. إنها ميزة عملية، لكنها تمنح العملاء قيمة حقيقية وراحة بال أكبر وتجعل التخطيط للسفر أكثر سهولة، سواء عند السفر بمفردهم أو برفقة الأصدقاء والعائلة.
وفي الوقت نفسه، توسّع خدمة رحلات طيران أديل المتصلة بشكل كبير خيارات السفر المتاحة عبر شبكة طيران أديل. فقد ارتفع عدد المسارات المتاحة للعملاء من 58 مسارًا بين المدن إلى 236 مسارًا، ما أتاح 178 خيارًا إضافيًا للسفر عبر رحلات متصلة سلسة بمحطة توقف واحد، محلية ودولية، من خلال قواعد تشغيلنا في الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة. فعلى سبيل المثال، يمكن للمسافرين من حيدر آباد أو إسلام آباد الآن الاستفادة من رحلات ربط سلسة عبر الرياض إلى جدة والمدينة المنورة وأبها والدمام وغيرها، مع شحن أمتعتهم مباشرةً إلى وجهتهم النهائية.
وتعكس هذه التحسينات التزامنا بالاستماع إلى عملائنا وتطوير خدماتنا بما يتماشى مع احتياجاتهم، بالتزامن مع مواصلة طيران أديل مسيرة نموها. وهذه ليست سوى البداية، إذ نعتزم إطلاق عدد من المبادرات والخدمات الإضافية التي تركز على تحسين تجربة العملاء خلال الأسابيع المقبلة، بما يؤكد أن أقل الأسعار لا تعني التنازل عن المرونة أو الراحة أو حرية الاختيار”، اختتم كابور.
ويمثل إطلاق خدمتي “يوم للتفكير” و”رحلات طيران أديل المتصلة” محطة جديدة في مسيرة تطور طيران أديل، حيث توفران للعملاء مزيدًا من المرونة وخيارات سفر أوسع وتجربة أكثر سلاسة، بالتزامن مع مواصلة الشركة توسيع أسطولها وشبكتها وخدماتها المقدمة للمسافرين في المملكة العربية السعودية وخارجها.
نبذة عن طيران أديل
بدأت طيران أديل عملياتها في 23 سبتمبر 2017، بالتزامن مع اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، بإطلاق رحلتها الافتتاحية التاريخية من جدة إلى الرياض. وباعتبارها شركة رائدة ومبتكرة، كانت طيران أديل أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها حصرياً عبر قنوات التوزيع الرقمية.
وباعتبارها شركة الطيران الشقيقة للناقل الوطني متكامل الخدمات «السعودية»، وكلاهما تحت مظلة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية)، تأسست طيران أديل لتلبية احتياجات العملاء الباحثين عن الأسعار المناسبة والمواكبين للتقنية، في سوق يشكل فيه من تقل أعمارهم عن 40 عاماً نحو 80% من سكان المملكة، ويمتلك كل منهم هاتفين محمولين على الأقل.
تطورت طيران أديل بسرعة لتصبح واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في الشرق الأوسط، حيث تشغّل أسطولاً حديثاً يضم 47 طائرة من عائلة إيرباص A320، انطلاقاً من قواعدها التشغيلية في الرياض وجدة والمدينة المنورة والدمام، إلى أكثر من 40 وجهة موسمية وعلى مدار العام في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
وبحلول عام 2030، ومواءمةً مع رؤية السعودية 2030، تتوقع طيران أديل أن تضاعف شبكة وجهاتها وأسطولها بأكثر من الضعف، ليضم كل منهما أكثر من 100 وجهة وطائرة على التوالي. وتشمل خطط إضافة الطائرات إلى الأسطول طائرات إيرباص A321neo ذات الممر الواحد وطائرات A330-900neo عريضة البدن، اعتباراً من عام 2027.
وتهدف طيران أديل إلى تحفيز السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها اليومية المناسبة التي توفر قيمة مقابل المال، وتلبي احتياجات المسافرين لأغراض الترفيه والسفر الديني والزيارات العائلية والأعمال. وتُعد البساطة عنصراً أساسياً في تجربة السفر، مع توفير مقصورة موحدة من الدرجة الاقتصادية عبر أسطول طائراتها ضيقة البدن.
وفي ظل التحول الكبير الذي تشهده المملكة من خلال جهودها لتنويع الاقتصاد في إطار رؤية السعودية 2030، يُعد قطاعا الطيران والسياحة من بين العديد من القطاعات التي تستهدف تحقيق نمو متسارع. وتُعد طيران أديل أسرع شركات الطيران نمواً في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، كما تحظى بتقدير واسع لأدائها المتميز في الالتزام بمواعيد الرحلات، والذي يتجاوز باستمرار متوسط الأداء العالمي في القطاع.
ومنذ انطلاق رحلتها الافتتاحية في عام 2017، نقلت طيران أديل أكثر من 45 مليون مسافر. وفي إنجاز بارز خلال عام 2025، نقلت الشركة أكثر من 10 ملايين مسافر للمرة الأولى خلال عام واحد. وفي مايو 2024، أبرمت طيران أديل أكبر طلبية طائرات في تاريخها، شملت 51 طائرة ضيقة البدن، منها 12 طائرة A320neo و39 طائرة أكبر من طراز A321neo، على أن يبدأ تسليمها اعتباراً من عام 2027. كما ستدخل طيران أديل سوق الرحلات طويلة المدى من خلال تشغيل طائرات عريضة البدن مخصصة لهذا الغرض، حيث من المقرر أن تنضم أولى طائرات إيرباص A330neo من أصل 10 طائرات تم طلبها في أبريل 2025 إلى الأسطول العام المقبل. ويجعل نهج طيران أديل القوي في التوسع منها واحدة من أكثر الشركات المرغوبة للعمل في المملكة.



