اخبار السياحة

مصر وأوزبكستان.. المياه الذكية تفتح طريقًا جديدًا للسياحة والاستثمار

 تفتح مصر وأوزبكستان مسارًا جديدًا للتعاون يمكن أن يتجاوز إدارة الموارد المائية إلى دعم التنمية السياحية والاستثمار المستدام، في ظل توجه البلدين إلى توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والري الذكي في مواجهة تحديات المياه وتغير المناخ.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، السفير منصوربك كيليتشيف سفير أوزبكستان بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين وترجمتها إلى مشروعات عملية، بالتوازي مع الإسراع بعقد الاجتماع الأول لفريق العمل المشترك لوضع خارطة طريق للتعاون.

وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة من منظور السياحة والاستثمار، إذ أصبحت كفاءة إدارة المياه أحد العوامل الرئيسية في استدامة المدن والوجهات السياحية، خصوصًا الفنادق والمنتجعات والمناطق الجديدة التي تحتاج إلى أنظمة دقيقة لترشيد الاستهلاك وإدارة الموارد.

اقرا ايضا: مصر ضمن أفضل 10 وجهات للأوزبك .. والطيران المباشر يقود طفرة سياحية جديدة

وتتضمن رؤية مصر ضمن منظومة «المياه 2.0» توسيع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والري الذكي والتكيف مع تغير المناخ، وهي أدوات يمكن أن تدعم مستقبلًا المنشآت السياحية والزراعات المرتبطة بالمقاصد، وتخفض تكاليف التشغيل وتحسن كفاءة استخدام المياه.

كما يفتح التعاون البحثي بين المركز القومي لبحوث المياه والمؤسسات المناظرة في أوزبكستان المجال أمام تطوير حلول تطبيقية قابلة للنقل إلى قطاعات متعددة، بينها السياحة البيئية والاستشفائية والمناطق الصحراوية والمنتجعات التي تعتمد على إدارة دقيقة للموارد.

ومن شأن تبادل الخبرات في مواجهة التحديات المائية المشتركة أن يعزز فرص الاستثمار في مشروعات سياحية أكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ، ويمنح المستثمرين أدوات أفضل لتقييم استدامة المشروعات طويلة الأجل.

وتكتسب الزيارة المرتقبة لوفد أوزبكي رفيع المستوى إلى مصر، إلى جانب دعوة وزير الموارد المائية الأوزبكي للمشاركة في أسبوع القاهرة التاسع للمياه أكتوبر المقبل، أهمية في توسيع الحوار حول التنمية المستدامة.

وهكذا تتحول المياه من ملف فني إلى عنصر في معادلة التنافس السياحي، حيث أصبحت الوجهات القادرة على إدارة مواردها بكفاءة أكثر جذبًا للاستثمار وأكثر قدرة على حماية مستقبلها السياحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى