صحة وجمال

احذر.. اللبن النباتى المصنوع من الشوفان والصويا يعرض الأطفال للسمنة

حذر الأطباء، الآباء من إعطاء أطفالهم أنواع الحليب النباتية الرائجة المصنوعة من الشوفان والصويا، وإلا فإنهم يُعرّضون أنفسهم لخطر السمنة وتسوس الأسنان وسوء التغذية.

بلاش لبن نباتى للاطفال دون سن الخامسة 

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فقد أصدر الأطباء وأطباء الأسنان وأخصائيو التغذية إرشادات مشتركة جديدة تنصح الآباء بعدم إعطاء الأطفال دون سن الخامسة بدائل الحليب النباتية، والتي يمكن أن تكون غنية بالسكر ومنخفضة في العناصر الغذائية الأساسية.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، إنها المرة الأولى التي ينصح فيها متخصصو الصحة في المملكة المتحدة الآباء صراحة بتجنب الحليب الخالي من منتجات الألبان المحلى، وخاصة تلك الموجهة للأطفال الصغار.

الألبان النباتية باهظة الثمن وتحتوى على الكثير من السكر 

حذر الخبراء من أن هذه المنتجات قد تكون باهظة الثمن ويتم تسويقها بشكل مضلل على أنها خيارات صحية، وأن النسخ العضوية هي الأقل احتمالاً أن تكون مدعمة بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الأطفال.

اقرا ايضا: بخصومات تصل إلى 75% أمازون تُطلق تخفيضات رمضان السنوية

وبدلاً من ذلك، أوصوا آباء الأطفال الصغار غير المعتمدين على الرضاعة الطبيعية والذين يتجنبون منتجات الألبان باختيار حليب الصويا أو الشوفان غير المحلى والمدعم، والمتوفر في محلات السوبر ماركت.

وجاء في النصيحة الجديدة للآباء، والتي ستصدر الأسبوع المقبل، أن أي منتجات يتم تسويقها على أنها حليب “للنمو” أو “للأطفال الصغار” “غير موصى بها” وأنه ينبغي تجنب الألبان النباتية.

الألبان النباتية تؤدى لتسوس الاسنان بسبب احتوائها على السكر 

في بيان لهم، قال المتخصصون في الصحة: “نوصي العائلات باختيار المشروبات النباتية غير المحلاة (بدون سكريات حرة أو محليات غير سكرية) والمدعمة، وذلك لمنع هذه المنتجات من إضافة سكريات حرة غير ضرورية إلى النظام الغذائي للأطفال الذين تبلغ أعمارهم سنة واحدة فأكثر، ولتوفير مصدر للمغذيات الدقيقة.”

كما تنصح الإرشادات المتخصصين في الرعاية الصحية بـ “السؤال بشكل استباقي عن المشروبات النباتية التي يتم تقديمها للأطفال، وتثقيف الآباء ومقدمي الرعاية حول اختيار الخيار الأفضل”.

أصدر الأطباء وأطباء الأسنان وأخصائيو التغذية إرشادات مشتركة جديدة تنصح الآباء بعدم إعطاء الأطفال دون سن الخامسة بدائل الحليب النباتية، والتي قد تكون غنية بالسكر وفقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية.

حليب الصويا أو الشوفان غير المحلى 

أوصى الخبراء آباء الأطفال الصغار غير المعتمدين على الرضاعة الطبيعية والذين يتجنبون منتجات الألبان باختيار حليب الصويا أو الشوفان غير المحلى والمدعم، والمتوفر في محلات السوبر ماركت.

وقد صدرت التوصيات من قبل الجمعية البريطانية للحساسية والمناعة السريرية (BSACI) ودعمتها الجمعية البريطانية لطب الأسنان (BDA) ومجموعة أخصائيي الحساسية الغذائية التابعة للجمعية البريطانية للتغذية (FASG).

قال البروفيسور روبرت بويل، استشاري حساسية الأطفال في هيئة الخدمات الصحية الوطنية والمؤلف المشارك للورقة البحثية، إنه كان يرى بانتظام أطفالًا في عياداته يشربون حليبًا نباتيًا مخصصًا لمرحلة النمو، ويحتاجون إلى خلع أسنان بسبب تناولهم كميات كبيرة من السكر.

وأضاف، أرى في عياداتي عائلات تعاني من ضائقة مالية، تنفق أموالاً طائلة على هذه المنتجات، ظناً منها أنها تقدم الأفضل لأطفالها، لأنها اقتنعت بأنها مفيدة لهم – وهذا يُحزنني كثيراً، مؤكدا، إن هذه الأنواع من الحليب النباتي منتجات فائقة المعالجة وغير خاضعة للرقابة، وهي باهظة الثمن وغير صحية، إنها غير مناسبة للأطفال الصغار.

الآباء يتعرضون للتضليل بسبب الادعاءات الصحية الموجودة على عبوات المشروبات النباتية

وفي مجلة الجمعية البريطانية لعلوم وتكنولوجيا الأغذية، قال البروفيسور بويل وزملاؤه، إن الآباء يتعرضون للتضليل من خلال الادعاءات الصحية الموجودة على عبوات المشروبات النباتية.
وكتب المؤلفون: “يتم تسويقها على نطاق واسع كبدائل غذائية مماثلة لحليب البقر، ومع ذلك، فإن هذا التكافؤ لا تدعمه الأدلة الحالية”.

وأضافوا، إنه غالباً ما يتم الترويج لحليب الأطفال على أنه يدعم النمو والتطور الأمثل بعد مرحلة الرضاعة، لكن معظم مشروبات الأطفال الصغار النباتية تحتوي على سكريات حرة أو مضافة مثل شراب الجلوكوز، والمالتوديكسترين، والسكروز، والفركتوز، أو غيرها من الكربوهيدرات المكررة.”

صعوبة امتصاص العناصر الغذائية المضافة مثل الكالسيوم وفيتامين بـ12

وقالوا، إن الأبحاث تشير إلى أن الأطفال قد يواجهون صعوبة في امتصاص العناصر الغذائية المضافة مثل الكالسيوم وفيتامين ب12 من المشروبات النباتية، حتى عندما يتم تضمينها في المكونات، موضحين، إنه يحتوي كوب كبير واحد سعة 350 مل من مشروب حليب الصويا النموذجي المخصص للأطفال على ما يصل إلى 30 جرامًا من السكريات المضافة، في حين أن المشروب المصنوع من الشوفان يمكن أن يحتوي على 21 غرامًا – وهو ما يتجاوز بكثير التوصية بأن يستهلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و3 سنوات أقل من 14 جرامًا من السكريات المضافة يوميًا.

في عام 2024، وجدت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة First  Steps Nutrition Trust  المعنية بصحة الأطفال أن الأطفال الذين يشربون حليب الأطفال الصغار أو حليب النمو يوميًا يستهلكون أكثر من رطل واحد (480 جرامًا) من السكريات المضافة الإضافية شهريًا، في المتوسط.

وفي تعليقها على التوجيهات الجديدة، قالت مديرة المؤسسة الخيرية، الدكتورة فيكي سيبسون، إن الحكومة بحاجة إلى “تكثيف جهودها” لتنظيم محتويات وتسويق المشروبات الموجهة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عام واحد.

وقالوا، إن التسويق غير الخاضع للرقابة يضلل الآباء ويجعلهم يعتقدون أن هذه المنتجات باهظة الثمن خيار صحي ومناسب لأطفالهم الصغار، وذلك من خلال الادعاءات التي تُبرز جميع الفيتامينات والمعادن المضافة وكيف تدعم النمو وحتى التطور المعرفي، بينما هي في أغلب الأحيان مليئة بالسكر، إن الهالة الصحية التي تحيط بالخيارات النباتية مضللة بشكل خاص، نظرًا لاحتوائها على أعلى نسبة من السكر على الإطلاق.

من جانبها أوضحت ناتاشا باي، بالجمعية البريطانية للتغذية، إنه من المهم أن تتمكن العائلات من الوصول إلى مجموعة من الخيارات التي تلبي الاحتياجات الغذائية لأطفالهم، بما في ذلك أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

وقالت، إنه تلعب هذه المنتجات دورًا مهمًا في دعم النمو الصحي للأطفال الصغار، وتتضمن عناصر غذائية أساسية غالبًا ما يكون الأطفال الصغار عرضة لخطر عدم تناول كميات كافية منها، بما في ذلك الحديد وأحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامين” د”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى