المتحف المصري الكبير يخطف أنظار العالم.. ضمن قائمة الأفضل للزيارة في 2026
اختارت مجلة Time العالمية المتحف المصري الكبير ضمن أبرز الوجهات السياحية والأثرية التي ينصح بزيارتها خلال عام 2026، في تأكيد جديد على المكانة العالمية التي بات يحظى بها هذا الصرح الثقافي العملاق.
عظمة الحضارة المصرية
وأبرز التقرير ما يضمه المتحف من مجموعات أثرية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يمثل دفعة قوية لقطاع السياحة في مصر، بفضل ما يقدمه من تجربة استثنائية للزائرين.
وأوضح أن المتحف لا يقتصر على عرض القطع الأثرية فقط، بل يقدم نموذجًا متطورًا في حفظ وصون التراث، حيث تم تزويده بأحدث تقنيات التحكم البيئي لضمان حماية المقتنيات التاريخية، وعلى رأسها كنوز توت عنخ آمون التي تُعد من أهم عوامل الجذب.
مميزات المتحف المصري الكبير
ويتميز المتحف بتصميم معماري فريد يجعله أشبه بـ”الهرم الرابع” في هضبة الجيزة، إذ يقع بالقرب من أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية تعود إلى 30 سلالة فرعونية، مع عرض نصفها تقريبًا للجمهور.
اقرا ايضا: فتحي: السياحة الألمانية في مصر تسجل 11.4% ارتفاعا خلال 2025.. ثاني أكثر الجنسيات توافدا
وعند مدخل المتحف، يستقبل الزوار تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، بارتفاع 11 مترًا ووزن يصل إلى 83 طنًا، في مشهد يعكس هيبة أحد أعظم ملوك مصر القديمة.
كما يحتضن المتحف قاعة مخصصة لعرض كنوز توت عنخ آمون، تضم آلاف القطع الجنائزية التي اكتشفها عالم الآثار هاورد كارتر عام 1922، ومن أبرزها القناع الذهبي الشهير والتوابيت المتداخلة.
ومن المعالم الفريدة أيضًا عرض المركب الشمسي الخاص بالملك خوفو، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 4600 عام، ويعد من أقدم وأكبر القطع الخشبية الأثرية في التاريخ، إلى جانب مركب ثانٍ يخضع حاليًا لأعمال ترميم يمكن للزوار مشاهدتها.
ويكتمل المشهد بواجهة بانورامية مذهلة تطل مباشرة على الأهرامات، إلى جانب قاعات عرض تمتد عبر آلاف السنين من التاريخ المصري، فضلًا عن مرافق حديثة تشمل مراكز بحثية ومختبرات ترميم ومناطق خدمية متكاملة.
بهذا، يرسخ المتحف المصري الكبير مكانته كواحد من أهم الوجهات الثقافية في العالم، مقدمًا تجربة تجمع بين عبق التاريخ وروعة الحداثة في آن واحد.



